فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 355804 من 466147

قال: بلى وعِزتكَ ، ولكنْ لا غِنَى بي عنْ بَرَكتِكَ"."

ورواه إبراهيمُ ، عن موسى بن عُقْبةَ ، عن صفْوَانَ بنِ سُلَيْم ، عن عطاءِ بنِ

يسارٍ ، عن أبي هريرة ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"بَيْنَا أيُّوبُ - عليه السلامُ - يغْتَسِلُ عُرْيَانًا".

وخرَّجَ البخاريُّ في"أخبار الأنبياءِ"من"صحيحِهِ"هذا قصةَ موسى -

عليه السلامُ - من وجهٍ آخر ، من روايةِ عوف ، عن ابنِ سيرينَ والحسنِ

وخلاسٍ ، عن أبي هريرةَ ، عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -:

"إنَّ موسى - عليه السلام - كان رجلاً حيِيًّا ستيرًا ، لا يُرى من جلده شيء ، استحياءً منه ، فآذاه من آذَاه من بني إسرائيل ، فقالوا:"

ما يستترُ هذا السترَ إلا من عيب بجلدِهِ ، إما برصٌ وإما أدرةٌ وإما آفةٌ ، وإن اللَّه أرادَ أن يُبرَئه ، فخلا يومًا وحدَه ، فوضعَ ثيابَه على الحَجَرِ ، ثم اغتسلَ ، فلما فرغَ أقبلَ إلى ثيابِهِ ، ليأخذها ، وإن الحجرَ عدا بثوبِهِ ، فأخذَ موسى عصاهُ ، وطلبَ الحجرَ ، فجعلَ يقولُ: ثوبي حجرُ ، ثوبي حجرُ ، حتى انتهى إلى ملإِ بني إسرائيلَ ، فرأوْهُ عُريانًا ، أحسنَ ما خلَقَ اللهُ ،

وأبرأهُ اللَّه مما يقولونَ ، وقامَ الحجرُ ، فأخذَ ثوبَهُ فلبسَهُ ، وطفقَ بالحجر ضربًا - ثلاثًا أو أربعًا أو خمسًا - ، فذلك قولُهُ تعالى:

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا(69) .

"الأدرةُ": انتفاخُ الخصيةِ.

و"الندبُ": الأثرُ الباقي في الحجرِ ، من ضربِ موسى - عليه السلامُ - له.

قال الخطابيُّ: وفيه من الفقهِ: جوازُ الاطلاع على عوراتِ البالغينَ ، لإقامة

حقًّ واجبٍ كالختانِ ونحوه.

قلتُ: هذا فيه نظرٌ"فإن موسى - عليه السلامُ - لم يقصدِ التعرِّي عندَ بني"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت