قال: ها أنا يا رسول الله قال: إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة» وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «أدِّ الأمانة إلى من ائتمنك ولا تخن من خانك» وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن من أعظم الأمانة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها»
قوله تعالى: {لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ}
أي: الملك الأعظم متعلق بعرضنا المترتب عليه حمل الإنسان {الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ} أي: المضيعين الأمانة.
(تنبيه)
لم يعد اسمه تعالى فلم يقل: ويعذب الله المشركين وأعاده في قوله تعالى {وَيَتُوبَ اللَّهُ} أي: بما له من العظمة {عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} أي: المؤدين للأمانة، ولو قال تعالى: ويتوب على المؤمنين والمؤمنات كان المعنى حاصلاً، ولكنه أراد تفضيل المؤمن على المنافق فجعله كالكلام المستأنف. انتهى انتهى {السراج المنير} ...