«وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ» (12) أي يتندمون ويكتئبون وييأسون.
قال العجّاج:
يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال نعم أعرفه وأبلسا
«فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ» (15) مجازه: يفرحون ويسرّون وليس شيء أحسن عند العرب من الرياض المعشبة ولا أطيب ريحا قال الأعشى:
ما روضة من رياض الحزن معشبة خضراء جاد عليها مسبل هطل «1» [692]
يوما بأطيب منها نشر رائحة ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل
وقال العجّاج:
والحمد للّه الذي أعطى الحبر موالى الحقّ إنّ المولى شكر
«2» [693] ويقال فِي المثل «3» : مليت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة ..
«مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» (23) وهي من مصادر النوم بمنزلة قام يقوم مقاما ، وقال يقول مقالا.
(1) . - 692) الأول هو 14 والثاني هو 16 من القصيدة السادسة فِي ديوانه وهما مع بيت آخر فِي الطبري 21/ 17 والقرطبي 14/ 11.
(2) . - 693: ديوانه ص 15 والطبري 21/ 18 والاقتضاب ص 407.
(3) . - 11 «المثل» : لم أجده فيما رجعت إليه إلا فِي الجمهرة (1/ 218) مثلا مضروبا فِي كلمة «حبرة» هكذا: كل حبرة تعقبها عبرة.