فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347425 من 466147

«وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ» (12) أي يتندمون ويكتئبون وييأسون.

قال العجّاج:

يا صاح هل تعرف رسما مكرسا قال نعم أعرفه وأبلسا

«فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ» (15) مجازه: يفرحون ويسرّون وليس شيء أحسن عند العرب من الرياض المعشبة ولا أطيب ريحا قال الأعشى:

ما روضة من رياض الحزن معشبة خضراء جاد عليها مسبل هطل «1» [692]

يوما بأطيب منها نشر رائحة ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل

وقال العجّاج:

والحمد للّه الذي أعطى الحبر موالى الحقّ إنّ المولى شكر

«2» [693] ويقال فِي المثل «3» : مليت بيوتهم حبرة فهم ينتظرون العبرة ..

«مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ» (23) وهي من مصادر النوم بمنزلة قام يقوم مقاما ، وقال يقول مقالا.

(1) . - 692) الأول هو 14 والثاني هو 16 من القصيدة السادسة فِي ديوانه وهما مع بيت آخر فِي الطبري 21/ 17 والقرطبي 14/ 11.

(2) . - 693: ديوانه ص 15 والطبري 21/ 18 والاقتضاب ص 407.

(3) . - 11 «المثل» : لم أجده فيما رجعت إليه إلا فِي الجمهرة (1/ 218) مثلا مضروبا فِي كلمة «حبرة» هكذا: كل حبرة تعقبها عبرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت