30 - {فِطْرَتَ:} انتصابه كانتصاب {صِبْغَةَ} [البقرة:138] ، والفطرة: الخلقة المستوية والطبيعة المعتدلة التي فطر الله عليها آدم وحوّاء وأولادهما إلى أن أفسد قابيل ما أفسد.
35 - {أَمْ أَنْزَلْنا:} بمعنى الاستفهام.
{سُلْطاناً:} كتابا معجزا ناطقا بإباحة الشرك المضادّ للقرآن وسائر الكتب المنزّلة على الأنبياء عليهم السّلام وهكذا، عن الضحاك.
39 - {وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً:} مجازه: من يؤت منكم ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله، ومن يؤت منكم زكاة يريد بها وجه الله، ولا اعتبار هذا المجاز. قيل: {فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ.}
41 - {ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ:} الظاهر من فساد البرّ خرابه، وغور مياهه، وقلة نباته وخيره، وكثرة السباع العادية، والحشرات المؤذية فيه، والظاهر من فساد البحر كثرة الرياح القاصفة، وقلة السلامة، وكثرة الحيوان العادية فيه، وكلا الفسادين بشؤم ما كسبت أيدي الناس من المعاصي والذنوب. وقيل: المراد بالفساد المعاصي والذنوب ظهر في الأرض بكسب الناس إيّاها. وقيل: بالبرّ: البوادي، وبالبحر: الأمصار.
43 - {لا مَرَدَّ:} لا ردّ، له معنيان: أحدهما: يأتي يوم قضاه الله وأمضاه وأنفذه ليس في حكمه ردّ لذلك اليوم، والثاني: يأتي يوم من حكم الله وقضائه وقدره لا مردّ له عند واحد، ولا تنافي بين المعنيين، فإنّ ما ردّه الله لم ينفذه أحد، وما نفذه الله لم يرده أحد.
{يَصَّدَّعُونَ:} يتصدّعون ويتفرّقون.
44 - {يَمْهَدُونَ:} المهد والتمهيد بمعنى، وهي توطئة المسير، وأصله من توثير الفراش.
49 - {وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ:} قال قطرب: {قَبْلِ} التنزيل، {مِنْ قَبْلِهِ} للمطر. وقيل: تكرار للتأكيد.
{فَرَأَوْهُ:} أي: أثر رحمة الله وهو الزرع والثمر.
51 - {مُصْفَرًّا:} جافّا قبل أوانه. وقيل: مصفرّا: مدركا.
{يَكْفُرُونَ:} يزرعون.
54 - {مِنْ ضَعْفٍ} : من ضعيف كقوله: {مِنْ ماءٍ مَهِينٍ} [المرسلات:20] . وقيل:
هو كقوله: {خُلِقَ الْإِنْسانُ مِنْ عَجَلٍ} [الأنبياء:37] {وَخُلِقَ الْإِنْسانُ ضَعِيفاً} [النساء:28] ، وضعف الطرفين دليل على الحدوث والفناء والابتداء والانتهاء.
60 - {وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ:} كقوله: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ} [النور:63] ، واستخفاف الإنسان ضدّ توقيره.