فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346859 من 466147

العصر، {وَحِينَ تُظْهِرُونَ} [الروم:18] : الظهر، قال: {وَمِنْ بَعْدِ صَلاةِ الْعِشاءِ ثَلاثُ عَوْراتٍ لَكُمْ} [النور:58] . دلّ أنّ لكلّ صلاة وقتا. وقيل: المراد بالتسبيح في أدبار الصلوات الخمس على سبيل الندب. عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله: «خلقان هما يسير، ومن يعمل بهما قليل، ولا يواظب عليها مسلم إلا دخل الجنّة، يسبّح دبر كلّ صلاة عشرا، ويكبّر عشرا، ويحمد عشرا، فذلك خمسون ومئة على اللسان، وألف وخمس مئة في الميزان، وإذا آوى إلى فراشه حمد الله وسبّحه وكبّره مئة، فذلك مئة على اللسان، وألف في الميزان» ، قال عبد لله بن عمرو: (258 و) فلقد رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم يعقدهنّ ويقول: «أيّكم يعمل في اليوم

والليلة ألفين وخمس مئة سيئة».

18 - {وَعَشِيًّا:} معطوفا على {حِينَ تُمْسُونَ} [الروم:17] .

{وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ:} كالعارض في أثناء الكلام.

20 - {وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ:} أقام خلقنا من تراب مقام المشاهدات في كونه آية الإلهيّة بعلمنا الضروريّ، أي: أنفسنا هي خلاصة أجسادنا، وأجسادنا خلاصة الأرض من الأرض.

25 - {إِذا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ:} أقام الخروج مقام المشاهدات؛ لاعتبار كونه مشاهدا يومئذ، أو لاعتبار ما دخل في حيّز المشاهدات، أو من رجعة الطيور، وعاميل وقوم حزقيل، ومن أحياه عيسى بإذن الله.

27 - {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ:} أي: هيّن عليه، قال الشاعر [من الطويل] :

تمنّى رجال أن أموت وإن أمت ... فتلك سبيل لست فيها بأوحد

والضمير عائد إلى الأبد أو الإعادة جميعا. وقيل: إلى الإعادة أهون عليه، أي: أيسر من البداءة في خواطركم وأوهامكم، وإن كلا الأمرين عنده واحد. وقيل: الضمير عائد إلى الخلق الذي هو المخلوق، وأهون من الهوان. أي: المخلوق أهون على الله من أن يعتديه في صفاته العلى، ويتعرّف به إلى من قدّر له الهدى.

28 - {ضَرَبَ لَكُمْ مَثَلاً:} في مجادلة العرب، وهم يقولون: العبد يقرع بالعصا، والحرّ تكفيه الملامة، وفي مجادلة سائر الأقوياء.

{فَأَنْتُمْ} أي: أنتم [و] عبيدكم سواء، أي: بالتملّك والتصرّف دون الاستمتاع.

28 - {تَخافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنْفُسَكُمْ:} أي: تخافون العيب عليهم كخوفكم العيب على أنفسكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت