والثاني: وما أنتم بمعجزين في الأرض، ولا لو كنتم في السماء وقال قطرب: هذا كقولك: ما يفوتني فلان لا هاهنا ولا بالبصرة، أي: ولا بالبصرة لو صار إِليها.
قال مقاتل: والخطاب لكفار مكة؛ والمعنى: لا تَسبقون الله حتى يجزيَكم بأعمالكم السيِّئة، {وما لكم مِنْ دون الله مِنْ وليٍّ} أي: قريب ينفعكم {ولا نصيرٍ} يمنعكم من الله.
قوله تعالى: {والذين كفروا بآيات الله ولقائه} أي: بالقرآن والبعث {أولئك يَئِسوا مِنْ رحمتي} في الرحمة قولان.
أحدهما: الجنة، قاله مقاتل.
والثاني: العفو والمغفرة، قاله أبو سليمان.
قال ابن جرير: وذلك في الآخرة عند رؤية العذاب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}