أحدها: الموت، روت عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {فأخذَهم الطُّوفان} قال:"الموت".
والثاني: المطر، قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير، وقتادة.
قال ابن قتيبة: هو المطر الشديد.
والثالث: الغرق، قاله الضحاك.
قال الزجاج: الطُّوفان من كل شيء: ما كان كثيراً مطيفاً بالجماعة كلِّها، فالغرق الذي يشتمل على المدن الكثيرة: طوفان، وكذلك القتل الذريع، والموت الجارف: طوفان.
قوله تعالى: {وهم ظالمون} قال ابن عباس: كافرون.
قوله تعالى: {وجعلناها} يعني السفينة، قال قتادة: أبقاها الله آية للناس بأعلى الجُودِيّ.
قال أبو سليمان الدمشقي: وجائز أن يكون أراد: الفعلة التي فعلها بهم من الغرق {آية} ، أي عِبرة {للعالَمين} [بعدهم] . انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}