فجاءهم طوفان موت جارف ... و"طوفان"وزنه فعلان بناء مبالغة من طاف يطوف إذا عم من كل جهة، ولكنه كثر استعماله في الماء خاصة وقوله تعالى: {وهم ظالمون} ، يريد بالشرك، {وأصحاب السفينة} قد تقدم في غير هذه السورة الأختلاف في عددهم، وهم بنوة وقوم آمنوا معه، والضمير في قوله {وجعلناها} يحتمل أن يعود على {السفينة} ويحتمل أن يعود على العقوبة، ويحتمل أن يعود على النجاة، والآية هنا العبرة على قدرة الله تعالى في شدة بطشه، قال قتادة: أبقاها آية على الجودي. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 4 صـ}