فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343928 من 466147

ورواه ابن ماجه عَن ابن مسعود - رضي الله عنه - بنحوه، وزاد:"فَإِنَّهَا تُزَهِّدُ فِيْ الدُّنْيَا، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ".

والحاكم عن أنس رضي الله تعالى عنه، وزاد:"فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ، وَتُدْمعُ الْعَيْنَ، وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ، وَلا تَقُوْلُوْا هُجْراً".

وروى مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يخرج كلما كان ليلتها من الليل إلى البقيع، فيقول:"السَّلامُ عَلَيْكُمْ دارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِيْنَ، وَأَتاكُمْ ما تُوْعَدُوْنَ، غَدًا مُؤَجَّلُوْنَ، وَإِنا إِنْ شاءَ اللهُ بِكُمْ لاحِقُوْنَ؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَهْلِ بَقِيع الْغَرْقَدِ".

وقال ابن أبي الدنيا: حدثنا الفضل بن جعفر، ثنا غزوان بن عبد الرحمن بن غزوان، قال: كنت جالساً مع أبي بالبصرة إذ أقبل شيخ على حمار في عنقه حبل ليف، والشيخ حافٍ عليه صوف، حتى وقف علينا،

فسلم على أبي، فأحفل أبي بالمسألة به، وقال: من أين أقبلت؟ فقال: فكرت في هذا العسكر ليلاً، فغدوت عليهم، فقلت: من مجزوء الكامل

وَعَظَتْكَ أَجْداثٌ صُمُتْ ... وَبَكَتْكَ سَاكِتَةٌ خُفُتْ

وَتَكَلَّمَتْ عَنْ أَعْظُمٍ ... تَبْلَىْ وَعَنْ صُوَرٍ سُبُتْ

وَأَرتَكَ قَبْرَكَ فِيْ الْقُبُوْ ... رِ وَأَنْتَ حَيٌّ لَمْ تَمُتْ

ثم ولى غير بعيد، ثم أقبل فقال:

وَلَرُبَّمَا انْصَرَفَ الشِّمَا ... تُ فَحَلَّ بِالْقَوْمِ الشُّمُتْ

وهذا الشيخ هو أبو العتاهية، والأبيات معروفة له.

73 -ومنها: قيام الليل، والتهجد، وهو الصلاة بعد رقدة كما في الحديث:

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا} [سورة المزمل: 1 - 2] .

وقال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا} [سورة السجدة: 16] .

وروى الإمام أحمد، ومسلم عن جابر رضي الله تعالى عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"إِنَّ فِيْ اللَّيْلِ ساعَةً لا يُوَافِقُهَا عَبدٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللهَ فِيْهَا خَيْراً إِلاَّ أَعْطاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت