وقرأ الجحدري: {إحْسَاناً} على المصدر؛ وكذلك في مصحف أُبيّ، التقدير: ووصينا الإنسان أن يحسن إليهما إحسانا، ولا ينتصب بوصينا؛ لأنه قد استوفى مفعوليه.
{إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} وعيد في طاعة الوالدين في معنى الكفر.
{فَأُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} كرر تعالى التمثيل بحالة المؤمنين العاملين لتحرك النفوس إلى نيل مراتبهم.
وقوله: {لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصالحين} مبالغة على معنى؛ فالذين هم في نهاية الصلاح وأبعد غاياته.
وإذا تحصل للمؤمن هذا الحكم تحصل ثمرته وجزاؤه وهو الجنة. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}