فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343125 من 466147

بالنعمة؛ لاثنين فضيع حقه، وانتقصه لا محالة، وصار بمنزلة الجاحد لنعمته؛ إذ جحد أن يكون له وحده.

التمتع: التلذذ بالأحوال التي تقع عندها اللذة، وقيل: يكون التلذذ

بوجود اللذة فقط.

والتمتع يكون بالمناظر الحسنة، والأصوات المطربة، والمشام

الطيبة، ونحو ذلك.

التخطف: تناول الشيء بسرعة، ومنه خطف البصر لسرعته،

ومنه اختطاف الطير لصيده، ومنه الخُطَّافُ الذي يُخرِجُ الدلوَ

الإنسان يكفر الحق بالشبهة التي تزين له الباطل في وهم أنه الحق، وأن

خلافه الباطل، وليس يمكن أن يظهر الحق؛ لأحد فيعتقد خلافه.

ومعنى قوله: {وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ}

يريد بنصرته إياهم.

وفي ذلك رد على المعتزلة؛ لأنهم يقولون نصره الله بتمكينه.

وقد يمكن المحسن، والمسيء تمكيناً واحداً، ودلهما دلالة واحدة، وذلك يبطل فائدة التخصيص بكونه مع المحسنين.

ومعنى (مع) على ثلاثة أوجه:

تكون بمعنى العلم)؛ كما قال: {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ}

والثاني: بمعنى الصحبة في المعية.

والثالث: بمعنى النصرة، والله تعالى مع الجميع بالعلم، لأنه

العالم بالجميع، وهو مع المؤمنين خصوصاً بالنصرة.

ونصرة الله لهم: تخصيصه إياهم بألطافه، وفوائده، وهدايته،

وتمكينه من الإيمان به، والمعرفة، وذلك لا يصلح إلا للإيمان به،

والمعرفة، خلافاً لقول المعتزلة أن قدرة الإيمان صالحة للكفر، وأنه قد لطف

للجميع على وجه واحد، وهدى الجميع هداية واحدة في الابتداء، وقد قال

الله في تكذيبهم: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ} .

ومعنى قوله: {وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا}

أي: في طاعتنا، وعبادتنا.

ومعنى: {لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت