بملك كذا من جهة الفعل؟، وما البلاغ؟، وما البيان؟، وما النشأة
الآخرة؟، وما معنى: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} ؟، ولم علق العذاب في قوله: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} وَلمْ يُعَلِّق بالخطيئة؟ وما القلب؟، وما المعجز؟،
وما الفرق بين الولي والنصير؟، وما اليأس؟، وما معنى: {يَسِيرٌ} ؟
ولم يذكر من ولده إسماعيل؟
الجواب:
المُلْكُ: قدرة القادر على الاختراع
وليس ذلك إلا لله، وإنما يقال لغيره مالك على معنى؛ أنه
مأذون له في التصرف بملك.
البلاغ: إلقاء المعنى إلى النفس على سبيل الإفهام، وذلك أنه؛
إذا أتى بالبيان المعني الذي يبلغ إلى النفس فهمه؛ فقد كان منه
البلوغ، وإن لم تعقل الأفهام؛ لأن الفهم من فعل الله، والإنسان معرض للفهم بالكلام.
البيان: إظهار المعنى للنفس بطريق الصواب؛ لأنه خلاف
الإلباس الذي هو نقص.
النشأة الآخرة: إعادة الخلق كرة ثانية من غير سبب؛ كما كان.
أول مرة
وقيل: اتقوا عقابه بأداء فرائضه.
{إن كنتم تعلمون}
ما هو خير لكم مما هو شر لكم.
وقيل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}
أي تصنعون كذباً. عن ابن عباس
ما في: {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ}
كافة، وليست بمعنى الذي لأنها لو كانت.
بمعنى الذي لكان: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ}
شكرته، وشكرت له يُؤكد باللام.
ومعنى: الشكر له؛ لاختصاصه به نفسه من غير احتمال لغيره.
وقيل: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}
بالبعث بعد الموت. عن قتادة.
وقيل: ينشئه بالإحياء؛ ثم يعيده بالرد إلى الحال التي كان فيها
وقيل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}
يعملون أصناماً، وسماها إفكاً لادعائهم أنها
آلهة عن قتادة.
معنى: {يَسِيرٌ} فعل لا تعب فيه ولا نصب.