فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 342304 من 466147

قال الزمخشري: ويلك: أصله الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرتضى ..."."

2 -وفي حاشية الشهاب:"والمراد هنا الزجر من هذا التمني مجازًا، وهو منصوب على المصدرية".

والكاف: في محل جر مضاف إليه.

ثَوَابُ: مبتدأ مرفوع. اللَّهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه. خَيْرٌ: خبر مرفوع.

لِمَنْ: اللام: حرف جر، والموصول في محل جر به، وهما متعلِّقان بـ"خَيْرٌ".

آمَنَ: ماض فاعله"هو".

وَعَمِلَ صَالِحًا: مرَّت في الآية (62) في سورة البقرة وفي غيرها.

* وجملة:"وَيْلَكُمْ"مع الفعل المحذوف لا محل لها؛ اعتراضية دعائية.

* وجملة:"ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ ..."في محل نصب مقول القول.

* وجملة:"آمَنَ"لا محل لها؛ صلة الموصول (مَن) .

* وجملة:"عَمِلَ صَالِحًا"لا محل لها؛ معطوفة على جملة الصلة (آمَنَ) .

وَلَا: الواو: تحتمل أن تكون:

1 -عاطفة.

2 -حالية، وهو وجه ليِّن.

و"لَا"نافية. يُلَقَّاهَا: مضارع مبني للمفعول مرفوع، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة، و"هَا"في محل نصب مفعول به ثان، وفي عائدها ما يأتي:

1 -الكلمة التي قالها العلماء.

2 -الزُّهْد في الدُّنيا، والرغبة فيما عند الله من ثواب.

3 -الجنَّة ونعيمها.

4 -الأعمال الصالحة.

وهذه الأوجه جميعها تؤدي إلى الجنّة التي يرجوها كل مؤمن.

إِلَّا: للحصر. الصَّابِرُونَ: نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* وجملة:"لَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ"تحتمل ما يأتي:

1 -العطف على مقول القول"ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ"فهي في محل نصب وتكون في حيّز قول العلماء.

2 -في محل نصب حال.

والأول أقوى.

{فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) }

فَخَسَفْنَا: الفاء: تحتمل ما يأتي:

1 -عاطفة على مقدّر (فصيحة) .

2 -استئنافية.

والفعل الماضي مبني على السكون، و"نَا"في محل رفع فاعل.

بِهِ: متعلّقان بـ"خَسَفْنَا".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت