2 -"تَنُوءُ"، قاله الزمخشري.
3 -"بَغَى"، قاله ابن عطية.
4 -"آتَيْنَاهُ"، قاله أبو البقاء.
وقد ضعَّف أبو حيان هذه الأوجه؛ لأن هذه الأفعال ليست مقيدة بوقت قول قومه له لا تفرح.
5 -وقال أبو السعود:"ويجوز أن يكون منصوبًا بما بعده من قوله تعالى:"قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ"، وتكون الجملة مقررة لبغيه".
والوجه عندنا الأول.
قَالَ: فعل ماض. لَهُ: متعلقان بـ"قَالَ". قَوْمُهُ: فاعل مرفوع، والهاء في محل جر مضاف إليه.
* وجملة:"قَالَ ..."في محل جر مضاف إليه.
لَا تَفْرَحْ: لَا: ناهية جازمة، والمضارع مجزوم، وفاعله"أنت".
* وجملة:"لَا تَفْرَحْ"في محل نصب مقول القول.
إِنَّ: حرف ناسخ. اللَّهَ: لفظ الجلالة اسم"إِنَّ"منصوب.
لَا يُحِبُّ: لَا: نافية، والمضارع مرفوع، وفاعله"هو". الفَرِحِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
* وجملة:"إِنَّ اللَّهَ ..."لا محل لها"استئنافية تعليلية."
* وجملة:"لَا يُحِبُّ ..."في محل رفع خبر"إِنَّ".
{وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ (77) }
وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ:
وَابْتَغِ: الواو: عاطفة، والفعل أمر مبني على حذف حرف العلّة، فاعله"أنت".
فِيمَا: في: حرف جر للسببية أو الظرفية، وفي"مَا"ما يأتي:
1 -موصولة بمعنى الذي في محل جر.
2 -مصدرية.
-والمصدر المؤول - على أن (ما) مصدرية - في محل جر، والجار والمجرور على وجهي (ما) متعلقان بـ:
1 -"ابْتَغِ".
2 -محذوف حال من فاعل"ابْتَغِ"، أي: ابتغ متقلّبًا فيما أتاك الله أجر الآخرة.
آتَاكَ: فعل ماض مبني على الفتح المقدر، والكاف: في محل نصب مفعول به مقدم. اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع. الدَّارَ: مفعول به لـ"ابْتَغِ"منصوب. الْآخِرَةَ: صفة للدار منصوبة.
* وجملة:"ابْتَغِ ..."معطوف على جملة:"لَا تَفْرَحْ ..."في الآية السابقة، فهي في محل نصب.