فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33429 من 466147

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) }

الَّذِي: وفيه أعاريب:

أ - النصب:

1 -على المدح، أي: أمدح الذي. . .

2 -على القطع، أعني الذي. . .

3 -على أنه مفعول"تَتَّقُونَ"في الآية السابقة. وذهب أبو حيان إلى أنه إعراب غَثّ. وتعقّب فيه مَكِّيًّا. وهذا الوجه هو الذي بدأ به العكبري.

4 -على أنه بدل من"رَبَّكُمُ"في الآية السابقة.

5 -على أنه نعت لـ"رَبَّكُمُ"في الآية السابقة. وضعَّف هذا الوجه أبو حيان.

6 -على أنه نعت للموصول الأول في الآية السابقة"اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي. . .". وضعّفوا هذا الوجه؛ لأن النعت لا يُنْعَت.

7 -على أنه نعت للفظ الجلالة في الآية/ 20"إِنَّ اللَّهَ. . .".

ب - الرّفع:

1 -خبر مبتدأ محذوف: هو الذي.

2 -مبتدأ خبره"فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا"، وضُعِّف هذا الوجه.

3 -وذكر ابن الأنباري وجهًا ثالثًا وهو أن يكون صفة للفظ الجلالة"اللَّه"من قوله تعالى: {وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ} .

جَعَلَ: فعل ماض مبنيّ على الفتح. وفيه رأيان:

1 -أنه متعدّ لمفعولين، وهما:"الْأَرْضَ"و"فِرَاشًا".

2 -أنه متعدّ لمفعول واحد وهو"الْأَرْضَ"، و"فِرَاشًا"حال. وفي هذه الحالة يكون بمعنى"خلق". والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره"هو".

لَكُمُ: اللام: حرف جر، والكاف: ضمير متصل في محل جَرّ بالكاف، والميم: للجمع. وفي متعلَّقه رأيان:

1 -أنه متعلّق بـ"جَعَلَ".

2 -أنه متعَلِّق بمحذوف حال من"فِرَشًا".

وقد كان التقدير: جعل الأرض فراشًا لكم، فلما تقدَّم على النكرة أعرب حالًا منه.

الْأَرْضَ: مفعول به أول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. فِرَشًا:

1 -مفعول به ثان إذا كان"جَعَلَ"متعديًا لاثنين.

2 -حال إذا كان"جَعَلَ"متعديًا لواحد، وهو بمعنى"خلق".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت