فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33424 من 466147

2 -أن تكون حالًا من الهاء في"فِيهِ"فهي في محل نصب، وجعلها مكي حالًا من الضمير في"تَرَكَهُمْ"، أي: تركهم في ظلمات غيرَ مبصرين غيرَ عاقلين جاعلين أصابعهم. . .، وذكر بعد ذلك الوجهين السابقين.

3 -أن تكون في محل جر صفة لـ"أصحاب صَيِّبٍ"، وأصحاب: هنا مقدَّرة.

حَذَرَ الْمَوْتِ: حَذَرَ: وفيه إعرابان:

1 -مفعول له، منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

2 -مفعول مطلق، والتقدير: يحذرون حذرًا. والمصدر هنا مضاف إلى المفعول به.

3 -وذهب الفراء إلى أنه منصوب على التمييز.

وَاللَّهُ مُحِيطٌ بِالْكَافِرِينَ: الواو: للحال، وقيل: الواو: اعتراضية. اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. مُحِيطٌ: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. بِالْكَافِرِينَ: الباء: حرف جر. الْكَافِرِينَ: اسم مجرور بالباء وعلامة جره الياء؛ لأنه جمع مذكر سالم. والجار والمجرور متعلِّقان بـ"مُحِيطٌ".

قال الزمخشري:"وهذه الجملة اعتراض لا محل لها".

قال السمين:"كأنه يعني بذلك أن جملة قوله:"يَجْعَلُونَ أَصَابِعَهُمْ"وجملة قوله:"يَكَادُ الْبَرْقُ"شيء واحد؛ لأنهما من قصة واحدة، فوقع ما بينهما اعتراضًا".

وأما جعل هذه الجملة حالًا، والواو قبلها للحال، فلم نهتد إلى مرجع نستنِدُ إليه، ولكنا وجدنا سياق النص لا يمنع من ذلك.

{يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ مَشَوْا فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُوا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (20) }

يَكَادُ: فعل مضارع من أفعال المقاربة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. الْبَرْقُ: اسم"يَكَادُ"مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. يَخْطَفُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة. والفاعل ضمير مستتر جوازًا تقديره هو يعود إلى

"الْبَرْقُ". أَبْصَارَهُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. والهاء: ضمير متصل في محل جَرّ بالإضافة، والميم: للجمع.

* وجملة"يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ"في محل نصب خبر"يَكَادُ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت