فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334153 من 466147

وأخرج ابن جرير عن قتادة {قال الذي عنده علم من الكتاب} قال: كان اسمه تمليخا.

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {قال الذي عنده علم من الكتاب} قال: الاسم الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وهو ياذا الجلال والإِكرام.

وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {قبل أن يرتد إليك طرفك} قال: ادامة النظر حتى يرتد إليك الطرف خاسئاً.

وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد قال: في قراءة ابن مسعود"قال الذي عنده علم من الكتاب أنا أنظر في كتاب ربي ثم آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك"قال: فتكلم ذلك العالم بكلام ، دخل العرش في نفق تحت الأرض حتى خرج إليهم.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله {قبل أن يرتد إليك طرفك} قال: قال لسليمان: انظر إلى السماء قال: فما اطرق حتى جاءه به فوضعه بين يديه.

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس ، مثله.

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن الزهري قال: دعاء الذي عنده من الكتاب.

يا إلهنا وإله كل شيء إلهاً واحداً لا إله إلا أنت: ائتني بعرشها. قال: فمثل له بين يديه.

وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس قال: لم يجر عرش صاحبة سبأ بين الأرض والسماء ، ولكن انشقت به الأرض فجرى تحت الأرض حتى ظهر بين يدي سليمان.

وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر عن ابن سابط قال: دعا باسمه الأعظم ، فدخل السرير فصار له نفق في الأرض حتى نبع بين يدي سليمان.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال: دعا باسم من أسماء الله. فإذا عرشها يحمل بين عينيه. ولا يدري ذلك الاسم. قد خفي ذلك الإِسم على سليمان وقد أعظم ما أعطى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت