3 -أنها جملة حالية فهي في محل نصب، وصاحب الحال:
1 -الضمير المستكِنّ في"يَقُولُ"، والتقدير: ومن الناس من يقول حال كونهم مخادعين.
2 -الضمير المستكِنّ في"بِمُؤْمِنِينَ"، والعامل فيه اسم الفاعل، وذهب إلى هذا العكبري، والتقدير عنده: وما هم بمؤمنين في حال خداعهم. ورَدّ هذا عليه أبو حيان الأندلسي.
وَالَّذِينَ آمَنُوا: الواو: حرف عطف. الَّذِينَ: اسم موصول مبنيّ على الفتح في
محل نصب؛ لأنه معطوف على لفظ الجلالة"اللَّه". آمَنُوا: فعل ماض مبنيّ على الضم لاتصاله بواو الجماعة، والواو: ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
* وجملة"آمَنُوا"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.
وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ: الواو: حالية، أو استئنافيّة. مَا: نافية.
يَخْدَعُونَ: فعل مضارع من الأفعال الخمسة، وتقدَّم إعرابه، والواو: في محل رفع فاعل. إِلَّا: أداة حصرٍ لا عمل لها. أَنْفُسَهُمْ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. والهاء: ضمير متصل في محل جرٍ بالإضافة. والميم: علامة الجمع.
* والجملة
1 -في محل نصب على الحال.
2 -أو هي استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
وَمَا يَشْعُرُونَ: الواو: حرف عطف، أو هي للحال، أو للاستئناف. مَا: نافية. يَشْعُرُونَ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ"، فلا محل لها من الإعراب.
2 -استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
3 -هي في محل نصب على الحال، قال أبو حيان:"أي: وما يخادعون إلَّا أنفسهم غيرَ شاعرين بذلك"، وصاحب الحال فاعل"يخدعون".
{فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) }
فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ: فِي: حرف جَرّ. قُلُوبِهِمْ: اسم مجرور بحرف الجر"فِي"وعلامة جَرّه الكسرة الظاهرة. والهاء: ضمير متصل في محل جَرٍّ بالإضافة. والميم: حرف دال على الجمع. والجار والمجرور متعلّقان بمحذوف خبر مقدَّم. مَرَضٌ: مبتدأ مؤخّر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.