وقرأ فرقة {عفر} بلا ياء ولا تاء ويقال في لغة طيء وتميم: عفراة بألف بعدها تاء التأنيث ، وفيه لغة سادسة عفارية ؛ وتاء عفريت زائدة للمبالغة في المشهور.
وفي النهاية الياء في عفرية وعفارية للإلحاق بشرذمة وعذافرة والهاء فيهما للمبالغة والتاء في عفريت للإلحاق بقنديل اهـ.
واسم هذا العفريت على ما أخرج ابن جرير.
وابن المنذر.
وابن أبي حاتم عن ابن عباس صخر.
وأخرج ابن أبي حاتم.
وابن جرير عن شعيب الجبائي أن اسمه كوزن.
وأخرج ابن أبي حاتم عن يزيد بن رومان أن اسمه كوزي.
وقيل: اسمه ذكوان {الجن أَنَاْ ءاتِيكَ بِهِ} أي بعرشها ، وآتي يحتمل أن يكون مضارعاً وأن يكون اسم فاعل.
قيل: وهو الأنسب بمقام ادعاء الإتيان به في المدة المذكورة في قوله تعالى: {قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ} أي من مجلسك الذي تجلس فيه للحكومة وكان عليه السلام يجلس من الصبح إلى الظهر في كل يوم قاله قتادة.
ومجاهد.
ووهب.
وزهير بن محمد.
وقيل: أي قبل أن تستوي من جلوسك قائماً {وَإِنّى عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ} لا يثقل على حمله.
والقوة صفة تصدر عنها الأفعال الشاقة ويطيق بها من قامت به لتحمل الأجرام العظيمة ولذا اختير قوي على قادر هنا ، وظاهر كلام بعضهم أن في الكلام حذفاً فمنهم من قال: أي على حمله ومنهمق ال: أي على الإتيان به ، ورجح الثاني بالتبادر نظراً إلى أول الكلام.
والأول بأنه أنسب بقوله لقوي {أَمِينٌ} لا أقتطع منه شيئاً ولا أبدله.
{قَالَ الذي عِندَهُ عِلْمٌ مّنَ الكتاب}
فصله عما قبله للإيذان بما بين القائلين ومقالتيهما وكيفيتي قدرتيهما على الإتيان به من كمال التباين أو لإسقاط الأول عن درجة الاعتبار.
واختلف في تعيين هذا القائل فالجمهور ومنهم ابن عباس.
ويزيد بن رومان.