فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334009 من 466147

قال ابن عطية: وقالت فرقة هو سليمان عليه السلام ، والمخاطبة في هذا التأويل للعفريت لما قال: {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن تَقُومَ مِن مَّقَامِكَ} كأن سليمان استبطأ ذلك فقال له على جهة تحقيره: {أَنَاْ آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} واستدلّ قائلو هذه المقالة بقول سليمان: {هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي} .

قلت: ما ذكره ابن عطية قاله النحاس في معاني القرآن له ، وهو قول حسن إن شاء الله تعالى.

قال بحر: هو مَلَك بيده كتاب المقادير ، أرسله الله عند قول العفريت.

قال السُّهَيليّ: وذكر محمد بن الحسن المقرئ أنه ضَبَّة بن أُدّ ؛ وهذا لا يصح أَلبتة لأن ضَبَّة هو ابن أُدّ ابن طابخة ، واسمه عمرو بن إلياس بن مُضر بن نِزار بن معَدّ: ومعدّ كان في مدة بختنصر ، وذلك بعد عهد سليمان بدهر طويل ؛ فإذا لم يكن معدّ في عهد سليمان ، فكيف ضَبّة بن أدّ وهو بعده بخمسة آباء؟ا وهذا بيّن لمن تأمله.

ابن لهِيَعة: هو الخضر عليه السلام.

وقال ابن زيد: الذي عنده علم من الكتاب رجل صالح كان في جزيرة من جزائر البحر ، خرج ذلك اليوم ينظر من ساكن الأرض ؛ وهل يعبد الله أم لا؟ فوجد سليمان ، فدعا باسم من أسماء الله تعالى فجيء بالعرش.

وقول سابع: إنه رجل من بني إسرائيل اسمه يمليخا كان يعلم اسم الله الأعظم ؛ ذكره القشيري.

وقال ابن أبي بزة: الرجل الذي كان عنده علم من الكتاب اسمه أسطوم وكان عابداً في بني إسرائيل ؛ ذكره الغزنوي.

وقال محمد بن المنكدر: إنما هو سليمان عليه السلام ؛ أما إن الناس يرون أنه كان معه اسم وليس ذلك كذلك ؛ إنما كان رجل من بني إسرائيل عالم آتاه الله علماً وفقهاً قال: {أَنَا آتيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ} قال: هات.

قال: أنت نبيّ لله ابن نبي الله فإن دعوت الله جاءك به ، فدعا الله سليمان فجاءه الله بالعرش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت