فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333552 من 466147

وتصف لنا آيات الله في القرآن الكريم حقيقة علمية مؤكدة عن اتزان وسلامة السفن أثناء إبحارها فلننظر إلى قوله سبحانه وتعالى في سورة يونس: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:"وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرِيهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ (11/41) "صدق الله العظيم. فالسفينة هي الجسم الهندسي الوحيد الذي إذا ما حدث وأن مال إلى أحد الجوانب فإنه يعود لوضعه الرأسي مرة أخرى نتيجة تخليق عزوم استعدال داخلية يتم تخليقها ذاتيا حسب خطة توزيع الأحمال والبعد البياني فيما بين محصلة مراكز الثقل ومركز الطفو، وهذا التخليق الإلهي يسمي هندسيا باسم عزوم القصور الذاتي لجسم السفينة. لهذا كله فقد وضعت لنا هذه الكلمات أسسا حسابيا لو تمعنا فيها لما حدث لنا من تخلف ولكان لنا شأن آخر بين أمم الحاضر. وسوف نتناول موضوع استقرار السفن وعلاقته بمجريها ومرساها في بحث آخر قريب إن شاء الله تعالى.

توضح الصورة اليسرىحطام السفينة

كانت التيتانيك هي أعظم السفن وأكبرها حجما وغرقت وهي في رحلتها الأولى على الرغم من تحري الدقة في تقسيماتها الداخلية وعمل أقسام فرعية عرضية لأول مرة في تاريخ السفن البحرية ومن ثم فإن سبب الغرق كما كان يظن خطئا حتى الماضي القريب كان بسبب ارتطام جسم السفينة من أحد الجوانب بجبل من الجليد إلا أن الثابت هو حدوث انتقال مرحلي لجزيئات المادة من حالة الممطولية إلى حالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت