فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331552 من 466147

أحدهما: أن يكون (كان) لأنّه فعل كما كان العامل في الظرف في قوله سبحانه: أكان للناس عجبا أن أوحينا [يونس / 2] كان . ألا ترى أنّه لا يجوز أن يتصل قوله للناس بواحد من المصدرين ، إلّا أن تجعله صفة لعجب ، فتقدمه ، فيصير في موضع حال ، والعامل فيه على هذا أيضا كان . ويجوز أن يكون العامل فيه ما في الكلام من الدلالة على الفعل ، لأنّ قوله: (إنّا دمّرناهم) بمنزلة تدميرنا ، وتدميرنا يدلّ على دمرناهم فيصير العامل فيه هذا المعنى الذي دلّ عليه ما في

الكلام من معنى الفعل . وزعموا أن في حرف أبيّ: (أن دمرناهم وقومهم) [النمل / 51] فهذا يقوي الفتح في أنا .

[النمل: 55]

ابن كثير: (أينكم لتأتون) [النمل / 55] بهمزة واحدة غير ممدودة ، وبعدها ياء ساكنة ، وكذلك روى ورش عن نافع ، وقد ذكرته في الأعراف وغيرها . وقرأ عاصم وابن عامر وحمزة والكسائي:

أئنكم بهمزتين . وقرأ نافع وأبو عمرو [في غير قراءة ورش] (آينكم) بهمزة واحدة ممدودة .

قال أبو علي: أبو عمرو يريد أإنكم ثم يلين الهمزة الأخيرة فتصير [بين بين] ، وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم .

[النمل: 57]

قال: وقرأ عاصم في رواية أبي بكر: (قدرناها) [النمل / 57] خفيفة . وقرأ الباقون: قدرناها مشددة وكذلك روى حفص عن عاصم بالتشديد .

وقد ذكرنا فيما تقدّم أنّ قدرنا في معنى قدّرنا . ويدلّ على ذلك قوله:

ومفرهة عنس قدرت لساقها[ومثله للأعشى:

يهماء طامسة رفعت لعرضها ... طرفي لأقدر بينها أميالها

قالوا: معناه لأقدّر].

[النمل: 62]

اختلفوا في الياء والتاء ، من قوله جلّ وعزّ: قليلا ما تذكرون [النمل / 62] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت