يعطي غنم المرينو (تمت تربيته أصلاً في أسبانيا) أجود أنواع الصوف، فهو يحمل خمسة أصناف من الألياف الصوفية في كل سم مربع من جلده، ويربى اليوم في المزارع بشكل واسع في جميع أنحاء العالم حيثما وجد الطقس الدافيء الجاف.أما الخروف البري الوحيد الموجود في أفريقيا هو الخروف البربري الذي يعيش في المناطق الخربة الجرداء من جبال شمال أفريقيا.وتعد استراليا البلد الأول انتاجاً للضأنوأما الخروف المعروف بذي القرن الكبير فيعيش في المناطق التي يصعب الوصول إليها في براري وجبال أمريكا الشمالية وشمال شرقي سيبيريا، وقرون الذكور الضخمة تلتف في شكل دائرة كاملة وعندما يتشاجر الذكور فإنهم يركضون نحو بعضهم البعض يضربون أسفل قرونهم ببعض مما يحدث أصواتاً يتردد صداها أسفل الوادي ومن المدهش أن هذه المشاجرات لا يظهر على الخراف أي أثر للأذى حتى ولا عوارض أوجاع الرأس.ولا تحتاج الأغنام إلى الأراضي الزراعية الخصبة فهي ترعى عادة على النجيل القصير الرفيع ، ويمكن أن تعيش على القليل من الحشائش أو الأراضي القاحلة وتحتاج إلى الملح احتياجاً شديداً وتأكله بشراهة بما يزيد على نصف أوقية يومياً لأنه يفتح شهيتها ويحفظ فروتها في حالة جيدةوهذا يفسر انحراف شهيتها والتقاطها التراب والبلاستيك المغبر بحثا عن الملح لذا يجب تزويدها دائماً بالأحجار الملحية المتوازنة ، والفروة هي الصوف المغطي للجسم والذي يحميها من الجو البارد، وفي الصيف يجز الصوف لتخفيف الحرارة عنها وتنتج ما متوسطه 2 كيلوجرام من الصوف في كل جزة.