والسباق الثاني هو سباق التحمل وتركض فيه الخيل مسافات حتى تتوارى عن نقطة الانطلاق (عن الحجاب) ثم يرجع بها الفارس إلى حيث بدأ فيتحسسها بالمسح على سيقانها وعنقها حيث يستطيع أخذ عدة قراءات من ذلك ومنه معدل ضربات القلب أو نبضها (28 - 40/الدقيقة) ومعدل تنفسها (10 - 14/الدقيقة) وحرارة جلدها (37.5 - 37.9 بعد دقيقتين) ليحكم من خلال ذلك على قوة وتحمل الخيول واستعدادها لسباقات أطول مسافة وهذا الهدي الرباني الذي قام به النبي سليمان على خيوله والتي أحسن اختيارها هو نفسه الفحص البيطري المعمول به لخيل السبق في الوقت الحاضر فأي كتاب عظيم هذا القرآن يقرأه الطبيب فيظنه كتاب طب ويقرأه المهندس فيظنه كتاب هندسة ويقرأه من كان فيظنه كتاب يختص في علمه. وقد استخدم الإنسان الخيل مدة تزيد على أربعة آلاف سنة وكان يستخدم في حرث الحقول وحمل البضائع وفي القتال. ويمتاز حصان السباق بخفة الجسم وضمور البطن وقوة القوائم .والخيل سهلة التدريب والتعلم ولديها ذاكرة قوية وهي وفية لصاحبها. والحصان يظل شهر كامل واقف على قدميه بدون تعب وينام واقفاً، ويقال إذا قطع ذيله مات.وليس للحصان مرارة (Gall bladder) أرجل الخيل طويلة وقوية تقوى على جر العربات وركل أي مهاجم، وأنفها واسع يساعد على استنشاق كمية كافية من الهواء، وأبرز حواسها القوية: البصر والسمع والشم. وتمتاز العائلة الخيلية (بما فيها الحمار) بحدة سمعها (أكثر من الإنسان) وللخيل نوعان رئيسيان: الخيول العربية السريعة التي نشأت منها خيول السباقات والخيل التي تربى في وادى نهر كلايدويشار وهذه تستخدم في جر الاثقال.وهناك خيول صغيرة يبلغ ارتفاعها نحو متر وعشرين سنتمترا ووزنها نحو 225كيلوجرام وأصلها من جزر شتلاند في الشمال من أستكلندة ويعرف بالفولابيلا.