قوله: {حَتَّى إِذَآ أَتَوْا} غاية لمحذوف، أي فساروا مشاة على الأرض وركباناً حتى إذا أتوا، الخ.
قوله: (نملة صغار) أي وهو المعروف، وقوله: (أو كباراً) : أي كالبخاتي أو الذئاب.
قوله: (قالت نملة) قيل اسمها طاخية وقيل جرمى، وحكى الزمخشري عن أبي حنيفة رضي الله عنه ألف وقف على قتادة وهو يقول: سلوني، فأمر أبو حنيفة شخصاً سأل قتادة عن نملة سليمان، هل كانت ذكراً أو أنثى؟ فلم يجب، فقيل لأبي حنيفة في ذلك فقال: كانت أنثى واستدل بلحاق العلامة، قال بعضهم: وفيه نظر لأن لحاق التاء في قالت، لا يدل على أنها مؤنثة، لأن تاءه الواحدة لا للتأنيث، وحينئذ فيصح أن يقال: نملة، قالت نملة، وما استدل به أبو حنيفة يفيد الظن لا التحقيق.
قوله: (وقد رأت جند سليمان) أي من ثلاثة أميال بدليل قوله الآتي، وقد سمعه من ثلاثة أميال.