فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333368 من 466147

يقضى على المرء في أيام محنته ... حتى يرى حسناً ما ليس بالحسن

قوله: (يتحيرون فيها) أي لتعارض الشيطان وإخبار الرحمن، ولم تكن لهم بصيرة يميزون بها الحسن، من القبح، فأهل الكفر متحيرون في كفرهم لكونهم في ظلمات، ومن المعلوم أن السائر في الظلمات، متحير بخلاف السائر في النور، فأهل الإيمان مصدقون مصممون على اعتقادهم، وأهل الكفر متشككون متحيرون.

قوله: {هُمُ الأَخْسَرُونَ} أي إن خسرانهم في الآخرة أشد من خسرانهم في الدنيا، لدوام العذاب في الآخر.

{وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ}

قوله: (بشدة) أخذ ذلك من تشديد الفعل.

قوله: {مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ} أي من عند من يضع الشيء في محله، العالم بالكليات والجزئيات، فذكر وصف العلم بعد الحكمة، من ذكر العام بعد الخاص.

قوله: (اذكر) قدره إشارة إلى أن قوله: {إِذْ قَالَ} ظرف لمحذوف، والمعنى اذكر يا محمد لقومك قصة موسى وما وقع له. قول: (زوجته) أي ينت شعيب، أي وولده وخادمه.

قوله: (عند مسيره من مدين) أي ليجتمع بأمه وأخيه بمصر، وكان في ليلة مظلمة باردة مثلجة، وقد ضل عن الطريق، وأخذ زوجته الطلق.

قوله: (وكان قد ضلها) أي تاه عنها.

قوله: {أَوْ آتِيكُمْ} أو مانعة خلو تجوز الجمع.

قوله: (أي شعلة نار) أي شعلة مقتبسة من النار، فالإضافة لبيان الجنس كما قال المفسر، لأن الشهاب يكون من النار وغيرها كالكواكب.

قوله: (بدل من تاء الافتعال) أي لأنها وقعت بعد الصاد، وهي من حروف الأطباق، فقلبت طاء على القاعدة المعلومة.

قوله: (بكسر اللام) أي من باب تعب، وقوله: (وفتحها) أي من باب رمى.

قوله: {نُودِيَ} أي ناداه الله.

قوله: (أي بأن) أشار بذلك إلى أن أن مصدرية، وما بعدها في تأويل مصدر، وحرف الجر مقدر قبلها، أي نودي ببركة {مَن فِي النَّارِ} الخ، أي بتقديسه وتطهيره مما يشغل قلبه عن غير الله وتخليصه للنبوة والرسالة، أي ناداه الله، بأننا قدسناك وطهرناك واخترناك للرسالة، كما تقدم في طه حيث قال:

{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ} [طه: 13] الخ.

قوله: {مَن فِي النَّارِ} هو نائب فاعل {بُورِكَ} ، وهذه تحية لموسى وتكرمة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت