{وَلَقَدْ ءَاتَيْنَا دَاوُودَ وسليمان عِلْماً} طائفة من العلم وهو علم الحكم والشرائع ، أو علماً أي علم. {وَقَالاَ الحمد لِلَّهِ} عطفه بالواو إشعاراً بأن ما قالاه بعض ما أتيا به في مقابلة هذه النعمة كأنه قال: ففعلا شكراً له ما فعلا {وَقَالاَ الحمد لِلَّهِ} . {الذي فَضَّلَنَا على كَثِيرٍ مّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ} يعني من لم يؤت علماً أو مثل علمهما ، وفيه دليل على فضل العلم وشرف أهله حيث شكرا على العلم وجعلاه أساس الفضل ولم يعتبرا دونه ما أوتيا من الملك الذي لم يؤت غيرهما ، وتحريض للعالم على أن يحمد الله تعالى على ما آتاه من فضله وأن يتواضع ويعتقد أنه وإن فضل على كثير فقد فضل عليه كثير.
{وَوَرِثَ سليمان دَاوُودَ} النبوة أو العلم أو الملك بأن قام مقامه في ذلك دون سائر بنيه وكانوا تسعة عشر.