فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333332 من 466147

{وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ} لأنه كان بمدرعة صوف لا كم لها. وقيل الجيب القميص لأنه يجاب أي يقطع. {تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوء} آفة كبرص. {فِي تِسْعِ ءَايَاتٍ} في جملتها أو معها على أن التسع هي ، الفلق ، والطوفان ، والجراد ، والقمل ، والضفادع ، والدم ، والطمسة ، والجدب في بواديهم ، والنقصان في مزراعهم ولمن عد العصا واليد من التسع أن يعد الأخيرين واحداً ولا يعد الفلق لأنه لم يبعث به إلى فرعون. أو اذهب في تسع آيات على أنه استئناف بالإِرسال فيتعلق به. {إلى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ} وعلى الأولين يتعلق بنحو مبعوثاً أو مرسلاً. {إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً فاسقين} تعليل للإِرسال.

{فَلَمَّا جَاءتْهُمْ ءاياتنا} بأن جاءهم موسى بها. {مُبْصِرَةً} بينة اسم فاعل أطلق للمفعول ، وإشعاراً بأنها لفرط اجتلائها للأبصار بحيث تكاد تبصر نفسها لو كانت مما يبصر ، أو ذات تبصر من حيث إنها تهدي والعمي لا تهتدي فضلاً عن أن تهدي ، أو مبصرة كل من نظر إليها وتأمل فيها. وقرئ"مُبْصِرَةً"أي مكاناً يكثركم فيه التبصر. {قَالُواْ هذا سِحْرٌ مُّبِينٌ} واضح سحريته.

{وَجَحَدُواْ بِهَا} وكذبوا بها. {واستيقنتها أَنفُسُهُمْ} وقد استيقنتها لأن الواو للحال. {ظُلْماً} لأنفسهم. {وَعُلُوّاً} ترفعاً عن الإِيمان وانتصابهما. على العلة من {جَحَدُواْ} . {فانظر كَيْفَ كَانَ عاقبة المفسدين} وهو الإِغراق في الدنيا والإِحراق في الآخرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت