فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333295 من 466147

{وَأَلْقِ عَصَاكَ} هذه الجملة معطوفة على قوله: {بُورِكَ مَن فِي النار} ، لأن المعنى يؤدي إلى أن: {بُورِكَ مَن فِي النار} ، وأن {وَأَلْقِ عَصَاكَ} وكلاهما تفسير للنداء {كَأَنَّهَا جَآنٌّ} الجان: الحية ، وقيل: الحية الصغيرة ، وعلى هذا يشكل قوله: {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ} [الأعراف: 107 ، الشعراء: 32] ، والجواب أنها ثعبان في جِرْمها ، جانٌ في سرعة حركتها {وَلَمْ يُعَقِّبْ} لم يرجع أو لم يلتفت {إِلاَّ مَن ظَلَمَ} استثناء منقطع تقديره: لكن من ظلم من سائر الناس ، لا من المرسلين ، وقيل: إنه متصل على القول بتجويز الذنوب عليهم ، وهذا بعيد ؛ لأن الصحيح عصمتهم من الذنوب ، وأيضاً فإن تسميتهم ظالمين شنيع على القول بتجويز الذنوب عليهم {بَدَّلَ حُسْناً} أي عمل صالحاً {فِي جَيْبِكَ} ذكر في [طه: 22] {فِي تِسْعِ آيَاتٍ} متصل بقوله: ألق وأدخل ، تقديره: نسير لك في جملة تسع آيات ، وقد ذكرت الآيات التسع في [الإسراء: 101] {إلى فِرْعَوْنَ} متعلق بفعل محذوف يقتضيه الكلام تقديره: اذهب بالآيات التسع إلى فرعون {مُبْصِرَةً} أي ظاهرة واضحة الدلالة ، وأسند الإبصار لها مجازاً ، وهو في الحقيقة لمتأملها {واستيقنتهآ} يعني أنهم جحدوا بها مع أنهم تيقنوا أنها الحق فكفرهم عناد ، ولذلك قال فيه: {ظُلْماً} . والواو فيه واو الحال ، وأضمرت بعدها قد عَلَوْا يعني تكبروا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت