فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333126 من 466147

أي وإنك يا محمد ، لتحفظ القرآن وتتعلمه من عند رب حكيم بتدبير خلقه ، عليم بمصالحهم ، والكائن من أمورهم ، والماضي من ذلك.

قال تعالى: {إِذْ قَالَ موسى لأَهْلِهِ إني آنَسْتُ نَاراً} ، العامل في: {إِذْ} اذكر.

وقيل: العامل في {إِذْ} عليم ، والتقدير: عليم ، حين قال موسى لأهله: {إني آنَسْتُ نَاراً} ، وذلك حين خرج موسى صلى الله عليه وسلم من مدين إلى مصر ، وقد آذاهم برد ليلهم ، وضاع زنده . {إني آنَسْتُ نَاراً} ، / أي أبصرت وأحسست . {سَآتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ} ، في الكلام حذف ، والتقدير: إني

آنست ناراً ، فامكثوا سآتيكم من النار بخبر ، أو آتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون بها من البرد.

قال ابن عباس: كانوا شاتين ، قد أخطأوا الطريق . وأصل الطاء: ثاء ، لأنه من صلى النار فهو يفتعلون ، فأبدل من التاء طاء لتكون في الإطباق كالصاد ، وأصله: يصتليون ، ثم أعلى على الأصول ، وأبدلت التاء طاء ، كما قالوا: مصطفى ، وأصله: مصتفى: لأنه مفتعل من الصفوة.

قوله تعالى ذكره: {فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَن بُورِكَ مَن فِي النار} ، إلى قوله: {فَإِنِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ} ،

معناه: فلما جاء موسى النار نودي أن بورك: أي بأنه بورك ، ويجوز أن يكون (أن) في موضع رفع بنودي ولا يقدر جاراً ، ومعنى بورك: قدس أي طهر من في النار ، قاله ابن عباس .

وعن ابن عباس أنه قال: كان نور رب العالمين في الشجرة.

وقال ابن جبير: ناداه وهو في النور.

وقال الحسن: هو النور.

وقال قتادة: نور الله بورك.

وقيل: من في النار: الملائكة ، الموكلون بها ، ومن حولها الملائكة أيضاً يقولون: سبحان الله رب العالمين.

وعن مجاهد معناه: بوركت النار . حكاه عن ابن عباس.

قال محمد بن كعب: النار: نور الرحمن ، والنور هو الله سبحان الله رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت