فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332422 من 466147

وقال بعضهم في الوجه الأول أيضاً إن الضمير القائم مقام الفاعل ليس لموسى عليه السلام بل هو لمصدر الفعل أي نودي هو أي النداء ، وفسر النداء بما بعده ، واوظهر في الضمير رجوعه لموسى وفي أن أنها مفسرة وفي {بُورِكَ} أنه خبر وهو من البركة وقد تقدم معناها ، وقيل: هنا المعنى قدس وظهر وزيد خيراً {مَن فِى النار وَمَنْ حَوْلَهَا} ذهب جماعة إلى أن في الكلام مضافاً مقدراً في موضعين أي من في مكان النار ومن حول مكانها قالوا: ومكانها البقعة التي حصلت فيها وهي البقعة المباركة المذكورة في قوله تعالى:

{نُودِىَ مِن شَاطِئ الوادى الايمن فِى البقعة المباركة} [القصص: 30] وتدل على ذلك قراءة أبي {أُمَّ القرى وَمَنْ حَوْلَهَا} واستظهر عموم من لكل {مِنْ} في ذلك الوادي وحواليه من أرض الشام الموسومة بالبركات لكونها مبعث الأنبياء عليهم السلام وكفاتهم أحياءاً وأمواتاً ولا سيما تلك البقعة التي كلم الله تعالى موسى عليه السلام فيها.

وقيل: من في النار موسى عليه السلام ومن حولها الملائكة الحاضرون عليهم السلام ، وأيد بقراءة أبي فيما نقل أبو عمرو الداني.

وابن عباس.

ومجاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت