فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332403 من 466147

وقد تقدّم في غير موضع ، والمعنى: أي ويقول من حولها {وَسُبْحَانَ اللَّهِ} فحذف.

وقيل: إن موسى عليه السلام قاله حين فرغ من سماع النداء ؛ استعانة بالله تعالى وتنزيهاً له ؛ قاله السدي.

وقيل: هو من قول الله تعالى.

ومعناه: وبورك فيمن سبح الله تعالى رب العالمين ؛ حكاه ابن شجرة.

قوله تعالى: {يا موسى إِنَّهُ أَنَا الله العزيز الحكيم} الهاء عماد وليست بكناية في قول الكوفيين.

والصحيح أنها كناية عن الأمر والشأن.

{أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ} الغالب الذي ليس كمثله شيء {الْحَكِيمُ} في أمره وفعله.

وقيل: قال موسى يا رب من الذي نادى؟ فقال له:" {إِنَّهُ} أي إني أنا المنادي لك {أَنَا اللَّهُ} ."

قوله تعالى: {وَأَلْقِ عَصَاكَ} قال وهب بن منبّه: ظن موسى أن الله أمره أن يرفضها فرفضها.

وقيل: إنما قال له ذلك ليعلم موسى أن المكلّم له هو الله ، وأن موسى رسوله ؛ وكل نبيّ لا بدّ له من آية في نفسه يعلم بها نبوّته.

وفي الآية حذف: أي وألق عصاك فألقاها من يده فصارت حيّة تهتز كأنها جانّ ، وهي الحيّة الخفيفة الصغيرة الجسم.

وقال الكلبي: لا صغيرة ولا كبيرة.

وقيل: إنها قلبت له أوّلاً حية صغيرة فلما أنس منها قلبت حية كبيرة.

وقيل: انقلبت مرة حية صغيرة ، ومرة حية تسعى وهي الأنثى ، ومرة ثعباناً وهو الذكر الكبير من الحيات.

وقيل: المعنى انقلبت ثعباناً تهتز كأنها جانّ لها عظم الثعبان وخفة الجانّ واهتزازه وهي حية تسعى.

وجمع الجان جِنّان ومنه الحديث:"نهى عن قتل الجِنّان التي في البيوت" {ولى مُدْبِراً} خائفاً على عادة البشر {وَلَمْ يُعَقِّبْ} أي لم يرجع ؛ قاله مجاهد.

وقال قتادة: لم يلتفت.

{يا موسى لاَ تَخَفْ} أي من الحية وضررها.

{إِنِّي لاَ يَخَافُ لَدَيَّ المرسلون} وتم الكلام ثم استثنى استثناء منقطعاً فقال: {إَلاَّ مَن ظَلَمَ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت