فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332389 من 466147

أحدها: بوركت النار ، و {مَن} زيادة ، وهي في مصحف أُبي: {بُورِكَتِ النَّارُ وَمَن حَوْلَهَا} قاله مجاهد.

الثاني: بورك النور الذي في النار ، قاله ابن عيسى.

الثالث: بورك الله الذي في النور ، قاله عكرمة ، وابن جبير.

الرابع: أنهم الملائكة ، قاله السدي.

الخامس: الشجرة لأن النار اشتعلت فيها وهي خضراء لا تحترق.

وفي قوله: {وَمَن حَوْلَهَا} وجهان:

أحدهما: الملائكة ، قاله ابن عباس.

الثاني: موسى ، قالها أبو صخر.

{وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فيه وجهان:

أحدهما: أن موسى قال حين فرغ من سماع النداء من قوله الله: {سبْحَانِ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} استعانة بالله وتنزيهاً له ، قاله السدي.

الثاني: أن هذا من قول الله ومعناه: وبورك فيمن يسبح الله رب العالمين ، حكاه ابن شجرة. ويكون هذا من جملة الكلام الذي نودي به موسى.

وفي ذلك الكلام قولان:

أحدهما: أنه كلام الله تعالى من السماء عند الشجرة وهو قول السدي. قال وهب بن منبه: ثم لم يمس موسى امرأة بعدما كلمه ربه.

والثاني: أن الله خلق في الشجرة كلاماً خرج منها حتى سمعه موسى ، حكاه النقاش.

قوله تعالى: {وَأَلْقِ عَصَاكَ} قال وهب: ظن موسى أن الله أمره برفضها فرفضها.

{فَلَمَا رَءَاهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنٌّ} فيه وجهان:

أحدهما: أن الجان الحية الصغيرة ، سميت بذلك لاجتنانها واستتارها.

والثاني: أنه أراد بالجان الشيطان من الجن ، لأنهم يشبهون كل ما استهولوه بالشيطان ، كما قال تعالى: {طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ} [الصافات: 65] . وقد كان انقلاب العصا إلى أعظم الحيات لا إلى أصغرها ، كما قال تعالى: {فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِينٌ} [الأعراف: 107] و [الشعراء: 33] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت