فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 331475 من 466147

ما قبله ، كقوله: (فَلْيَنظر الإنسانُ إلى طَعَامِه ، إنَّا صَبَبْنَا الماء) يستأنف

وهو يفسر ما قبله .

وَمَنْ قَرَأَ (أَنَّا دَمَّرْنَاهُمْ) بالفتح فيكون (أَنَّا) في موضع الرفع ،

يجعلها تابعة لقوله: (عَاقِبَةُ مَكْرِهِمْ) قال: وإن شئت جعلت (أَنَّا) نصبًا

من جهتين:

إحداهما أن تردها على موضع (كيف) ، لأنها في موضع نصب .

والأخرى: أن تَكُرَّ (كان) عليها ، كأنك دلت كيف كان عاقبة مكرِهم

تدميرُنا إيَّاهم فـ (أنَّا) في موضع نصب.

وقوله جلَّ وعزَّ: (قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ(62)

قرأ أبو عمرو وحده (قَلِيلًا مَا يَذَكَّرُونَ) بالياء .

وقرأ الباقون (مَا تَذَكَّرُونَ) بالتاء .

وروى عبيد عن أبي عمرو بالتاء .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ بالياء فللغيبة .

وَمَنْ قَرَأَ بالتاء فللمخاطبة ، وكل جائز.

وقوله جلَّ وعزَّ: (بَلْ أَدْرَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ(66)

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب: (بَلْ أدْرَكَ) خفيفة بغير ألف .

وقرأ الباقون (بَلِ ادَّارَكَ) مثقلاً بألف ،

وروى المفضل عن عاصم (بَلْ أدْرَكَ) مثل أبي عمرو .

قال أبو منصور: مَنْ قَرَأَ (بَلْ أدْرَكَ) خفيفة فهو من أدْرَكَ يُدْرِكُ ، كأنه

قال هَلْ أدْرَكَ عِلْمُهُم عِلْمَ الآخرة ؟

وروي عن السُّدِّي في تفسيره قال:

اجتمع علمهم يوم القيامة فلم يَشُكوا ولم يختلفوا .

قال أبو معاذ النحوي:

من قرأ (بَلِ أدْرَكَ) ، و (بَلِ ادَّارَكَ) فمعناهما واحد ، يقوِل: هم علماء في

الآخرة كقول اللَّه: (أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(38) .

وقال أبو سعيد الضرير: أما أنا فأقرأ (بَلْ أدْرَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ)

ومعناها عنده أي: علموا في الآخرة أن الذي كانوا يُوعَدُون حق ،

وأنشد قول الأخطل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت