واختلف في فَمَكَثَ [الآية: 22] فعاصم وروح بفتح الكاف والباقون بضمها لغتان كطهر واتفقوا على إدغام الطاء مع بقاء صفتها في التاء من (أحطت) وإن زيادة الصفة في المدغم لا تمنع.
واختلف في مِنْ سَبَإٍ [الآية: 22] هنا وفي سورة سبأ [الآية: 15] فالبزي وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث اسم للقبيلة أو البقعة وافقهما ابن محيصن واليزيدي وقرأ قنبل بسكون الهمزة كأنه نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه كيتسنه. وعوجا. والباقون بالكسر والتنوين فهو مصروف لإرادة الحي.