فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32807 من 466147

{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا} أي يقولان: ربنا . ثم المأمور فِي قوله {وبشر} إما الرسول ، وإما كل من له استئهال أن يبشر . والصالحة نحو الحسنة فِي جريها مجرى الاسم . قال الحطيئة:

كيف الهجاء وما تنفك صالحة ... من آل لأم بظهر الغيب تأتيني

واللام للجنس . والمراد بالصالحات جملة الأعمال الصحيحة المستقيمة فِي الدين على حسب حال المؤمن فِي مواجب التكليف . واستدل بهذه الآية من قال: إن الأعمال غير داخلة فِي مسمى الإيمان ، وإلا لزم التكرار ، ولمن زعم أن الإيمان هو المجموع أن يقول عطف بعض الأجزاء على الكل جائز لغرض من الأغراض كقوله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت