وتسعدني فِي غمرة بعد غمرة...
صبوح لها منها عليها شواهد
وكان يقول على الأول: ولهم أزواج مطهرة (فيها)
قال: وأورد الزمخشري سؤالا فِي قوله تعالى فِي الأنعام: {وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ} قال: النكرة إذا وصفت فِي الأصل تقدم خبرها المجرور عليها.
قلنا: وهذه الآية جاءت على الأصل الذي قال (فلا سؤال فيها) . انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة صـ 195 - 205}