نار السلامة وهي نار توقد للقادم من سفره، إذا قدم بالسلامة والغنيمة. قال الشاعر:
يا سليمى أوقدي النارا ... إن من تهوين قد زارا.
نار الحرب وتسمى نار الأهبة والإنذار. توقد على يفاعٍ، فتكون إعلاما لمن بعد. قال ابن الرومي:
له ناران: نار قرى وحرب. ... ترى كلتيهما ذات التهاب.
نار الصيد يوقدونها لصيد الظباء، لتعشى أبصارها.
نار الأسد كانت العرب توقدها إذا خافوه؛ فإن الأسد إذا عاين النار حدق إليها وتأملها.
نار السليم توقد للملدوغ، والمجروح، ومن عضه الكلب حتى لا يناموا فيشتد بهم الألم. انتهى انتهى. {نهاية الأرب فِي فنون الأدب حـ 1 صـ 96 - 104}