فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324536 من 466147

وقيل: جمع قمراء أي ليلة قمراء كأنه قال: وذا قمر منير لأن الليلة تكون قمراء بالقمر ، فأضافه إليها ونظيره في بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامه قول حسان:

بردى يصفق بالرحيق السلسل ...

يريد ماء بردى.

فمنيراً وصف لذلك المحذوف كما قال يصفق بالياء من تحت ، ولو لم يراع المضاف لقال: تصفق بالتاء وقال {منيراً} أي مضيئاً ولم يجعله {سراجاً} كالشمس لأنه لا توقد له.

وانتصب {خلفة} على الحال.

فقيل: هو مصدر خلف خلفة.

وقيل: هو اسم هيئة كالركبة ووقع حالاً اسم الهيئة في قولهم: مررت بماء قعدة رجل ، وهي الحالة التي يخلف عليها الليل والنهار كل واحد منهما الآخر.

والمعنى جعلهما ذوي خلفة أي ذوي عقبة يعقب هذا ذاك وذاك هذا ، ويقال الليل والنهار يختلفان كما يقال يعتقبان ومنه قوله {واختلاف الليل والنهار} ويقال: بفلان خلفة واختلاف إذا اختلف كثيراً إلى متبرزه ومن هذا المعنى قول زهير:

بها العيس والآرام يمشين خلفة ...

وقول الآخر

يصف امرأة تنتقل من منزل في الشتاء إلى منزل في الصيف دأباً:

ولها بالما طرون إذا ...

أكل النمل الذي جمعا

خلفة حتى إذا ارتفعت ...

سكنت من جلق بيعا

في بيوت وسط دسكرة ...

حولها الزيتون قد ينعا

وقيل {خلفة} في الزيادة والنقصان.

وقال مجاهد وقتادة والكسائي: هذا أسود وهذا أبيض وهذا طويل وهذا قصير.

{لمن أراد أن يذكر} .

قال عمر وابن عباس والحسن: معناه {لمن أراد أن يذكر} ما فاته من الخير والصلاة ونحوه في أحدهما فيستدركه في الذي يليه.

وقال مجاهد وغيره: أي يعتبر بالمصنوعات ويشكر الله تعالى على نعمه عليه في العقل والفكر والفهم.

وقال الزمخشري: وعن أُبي بن كعب يتذكر والمعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت