فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324534 من 466147

قلت: والليل عظيم قدره؛ أمر نبيّه عليه الصلاة والسلام بقيامه فقال: {وَمِنَ الليل فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ} [الإسراء: 79] ، وقال: {قُمِ الليل} [المزمل: 2] على ما يأتي بيانه.

ومدح المؤمنين على قيامه فقال: {تتجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ المضاجع} [السجدة: 16] .

وقال عليه الصلاة والسلام:"والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل وفيه ساعة يستجاب فيها الدعاء وفيه ينزل الرب تبارك وتعالى"حسبما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.

الرابعة: قرأ حمزة وحده: {يَذْكُرَ} بسكون الذال وضم الكاف.

وهي قراءة ابن وثّاب وطلحة والنَّخَعيّ.

وفي مصحف أبيّ {يَتذَكَّر} بزيادة تاء.

وقرأ الباقون: {يَذَّكَّر} بتشديد الكاف.

ويَذْكُرَ ويَذَّكَّر بمعنى واحد.

وقيل: معنى {يَذْكُرَ} بالتخفيف أي يذكر ما نسيه في أحد الوقتين في الوقت الثاني، أو ليذكر تنزيه الله وتسبيحه فيها.

{أَوْ أَرَادَ شُكُوراً} يقال: شكر يشكر شكراً وشكوراً، مثل كفر يكفر كفراً وكفوراً.

وهذا الشكور على أنهما جعلهما قواماً لمعاشهم.

وكأنهم لما قالوا: {وَمَا الرَّحْمَنُ} قالوا: هو الذي يقدر على هذه الأشياء. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت