وقرأ عبد الله"ليثبت"بالياء أي ليثبت الله تعالى.
وقوله تعالى: {وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً} عطف على الفعل المحذوف المعلل بما ذكر ، وتنكير"ترتيلاً"للتفخيم أي كذلك نزلناه ورتلناه ترتيلاً بديعاً لا يقادر قدره ، وترتيله تفريقه آية بعد آية قاله النخعي.
والحسن.
وقتادة.
وقال ابن عباس: بيناه بياناً فيه ترسل ، وقال السدى: فصلناه تفصيلاً ، وقال مجاهد: جعلنا بعضه إثر بعض ، وقيل: هو الأمر بترتيل قراءته بقوله تعالى: {وَرَتّلِ القرءان تَرْتِيلاً} [المزمل: 4] وقيل: قرأناه عليك بلسان جبريل عليه السلام شيئاً فشيئاً في عشرين أو في ثلاث وعشرين سنة على تؤدة وتمهل وهو مأخوذ من قولهم: ثغر مرتل أي مفلج الأسنان غير متلاصقها.