فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 322885 من 466147

وأما معنى التفسير، فهو: تفعيل، من: الفسر. قال ابن الأعرابي: الفَسْرُ: كشفُ ما غطي. وقال الليث: الفسر: التفسير، وهو البيان،

والتفصيل، والتَفْسِرَة: كل شيء يعرف به تفسير الشيء ومعناه. ولهذا قيل للبول الذي ينظر فيه الأطباء، فيستدلون به على علة العليل: تَفْسِرة

34 -قوله تعالى: {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُوهِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ} قال الكلبي: هم أهل الكتاب. وقال مقاتل: هم كفار مكة؛ وذلك أنهم قالوا لمحمد، وأصحابه: هم شر خلق الله. فأنزل الله هذه الآية. قال أنس: سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: كيف يحشر أهل النار على وجوههم؟ فقال:"إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوههم".

قوله: {أُولَئِكَ شَرٌّ مَكَانًا} قال ابن عباس: يريد مصِيرًا {وَأَضَلُّ سَبِيلًا} أي: دينًا وطريقًا. وهذه الآية من قِبَلِ قوله: {أَصْحَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا} [الفرقان: 24] . وقوله: {أَذَلِكَ خَيْرٌ أَمْ جَنَّةُ الْخُلْدِ} [الفرقان: 15] ، وقد مَرَّ. قال مقاتل، في هذه الآية، يقول: هو شر منزلًا وأخطأُ طريقًا من المؤمنين.

وقال أبو إسحاق: {الَّذِينَ} ابتداء، {أُولَئِكَ} ابتداءٌ ثان، وشرٌ: خبره، وهما: خبرا {الَّذِينَ} . انتهى انتهى {التفسير البسيط. 16/ 488 - 497} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت