{أَلا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ} أيها المكلفون من المخالفة والموافقة، والنفاق والإخلاص. وإنما أكد علمه بقد لتأكيد الوعيد {وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} أي: فلا يخفى عليه خافية. لأن الكل خلقه وملكه. فيحيط علمه به ضرورة {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] . انتهى انتهى. {محاسن التأويل حـ 12 صـ 429 - 430}