وخيرُ لباسِ المرءِ طاعةُ ربه ... ولا خيرَ فيمن كان لله عاصيا
ما ترشد إليه الآيات الكريمة
أولاً: ضرورة استئذان الخدم من العبيد ، والإماء في أوقات الخلوات .
ثانياً: تعليم الأطفال الآداب الإسلامية منها (الاستئذان عند الدخول) في الأوقات الثلاثة .
ثالثاً: لا يطلب من الخادم أن يستأذن في كل وقت لضرورة قيامه بالخدمة لسيده .
رابعاً: إذا بلغ الطفل سن (المراهقة) فعليه أن يستأذن قبل الدخول في جميع الأوقات .
خامساً: لا يجوز للمسلمة أن تنكشف أمام الخدم من الغلمان إذا بلغوا مبلغ الرجال .
سادساً: النساء العجائز لا يجب عليهن المبالغة في التستر والبس الجلباب لرفع الحرج عنهن .
سابعاً: التبرج وإظهار الزينة أمام الأجانب يستوي فيه العجائز والأبكار .
ثامناً: شرعُ اللَّهِ حكيم ، ونظامه رحيم ، فعلى المؤمنين أن يتمسكوا به .
حكمة التشريع
الإسلام رسالة إصلاحية فاضلة ، وآداب اجتماعية سامية ، ومُثُل إنسانية رفيعة ، حوى خير ما في التشاريع من نظم ومبادئ ، وخير ما في الأديان من سمو وأخلاق ، فتعاليمُه الرشيدة تدعو إلى الكمال ، ومبادئه الإنسانية تهدف إلى الإصلاح ، وإن شئت فقل: إنه رسالة (الفضائل والآداب) بل إنه رسالة الحياة .
وفي هذه الآيات الكريمة دعوة إلى الآداب الإنسانية (آداب البيوت) وتعليم للأمة أن يتمسكوا بالأخلاق الفاضلة التي ربَّاهم عليها الإسلام ، وأن يعلِّموا أطفالهم وخَدَمهم هذه الآداب الحميدة ، لتبقى الأسرة المسلمة ، والمجتمع المسلم ، في منأى عن المفاسد التي تعجُّ بها المجتمعات الأخرى .
وأول ما يجده الإنسان من (الآداب الاجتماعية) أدب الاستئذان عند دخول البيوت ، وقد تقدم في الآيات الكريمة السابقة