فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319118 من 466147

وخيرُ لباسِ المرءِ طاعةُ ربه ... ولا خيرَ فيمن كان لله عاصيا

ما ترشد إليه الآيات الكريمة

أولاً: ضرورة استئذان الخدم من العبيد ، والإماء في أوقات الخلوات .

ثانياً: تعليم الأطفال الآداب الإسلامية منها (الاستئذان عند الدخول) في الأوقات الثلاثة .

ثالثاً: لا يطلب من الخادم أن يستأذن في كل وقت لضرورة قيامه بالخدمة لسيده .

رابعاً: إذا بلغ الطفل سن (المراهقة) فعليه أن يستأذن قبل الدخول في جميع الأوقات .

خامساً: لا يجوز للمسلمة أن تنكشف أمام الخدم من الغلمان إذا بلغوا مبلغ الرجال .

سادساً: النساء العجائز لا يجب عليهن المبالغة في التستر والبس الجلباب لرفع الحرج عنهن .

سابعاً: التبرج وإظهار الزينة أمام الأجانب يستوي فيه العجائز والأبكار .

ثامناً: شرعُ اللَّهِ حكيم ، ونظامه رحيم ، فعلى المؤمنين أن يتمسكوا به .

حكمة التشريع

الإسلام رسالة إصلاحية فاضلة ، وآداب اجتماعية سامية ، ومُثُل إنسانية رفيعة ، حوى خير ما في التشاريع من نظم ومبادئ ، وخير ما في الأديان من سمو وأخلاق ، فتعاليمُه الرشيدة تدعو إلى الكمال ، ومبادئه الإنسانية تهدف إلى الإصلاح ، وإن شئت فقل: إنه رسالة (الفضائل والآداب) بل إنه رسالة الحياة .

وفي هذه الآيات الكريمة دعوة إلى الآداب الإنسانية (آداب البيوت) وتعليم للأمة أن يتمسكوا بالأخلاق الفاضلة التي ربَّاهم عليها الإسلام ، وأن يعلِّموا أطفالهم وخَدَمهم هذه الآداب الحميدة ، لتبقى الأسرة المسلمة ، والمجتمع المسلم ، في منأى عن المفاسد التي تعجُّ بها المجتمعات الأخرى .

وأول ما يجده الإنسان من (الآداب الاجتماعية) أدب الاستئذان عند دخول البيوت ، وقد تقدم في الآيات الكريمة السابقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت