فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 319072 من 466147

وقرأ حمزة ، والكسائي ، وأبو بكر عن عاصم: {ثلاثَ عورات} بنصب الثاء ؛ قال أبو علي: وجعلوه بدلاً من قوله: {ثلاثَ مَرَّات} والأوقات ليست عورات ، ولكن المعنى: أنها أوقات ثلاث عورات ، فلما حذف المضاف أعرب [باعراب المحذوف] .

وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي ، وسعيد بن جبير ، والأعمش: {عَوَرات} بفتح الواو ، {ليس عليكم} يعني: المؤمنين الأحرار {ولا عليهم} يعني: الخدم والغلمان {جُنَاح} أي: حرج {بَعْدَهُنَّ} أي: بعد مُضي هذه الأوقات ، أن لا يستأذنوا.

فرفع الحرج عن الفريقين ، {طَوَّافُون عليكم} أي: هم طوافون عليكم {بعضُكم على بعض} أي: يطوف بعضكم وهم المماليك على بعض وهم الأحرار.

فصل

وأكثر علماء المفسرين على أن هذه الآية محكمة ، وممن روي عنه ذلك ابن عباس ، والقاسم بن محمد ، وجابر بن زيد ، والشعبي.

وحكي عن سعيد بن المسيب أنها منسوخة بقوله: {وإِذا بلغ الأطفال منكم الحُلُم فليستأذِنوا} ؛ والأول أصح ، لأن معنى هذه الآية: وإِذا بلغ الأطفال منكم ، أو من الأحرار الحلم ، فليستأذنوا ، أي: في جميع الأوقات في الدخول عليكم {كما استأذن الذين مِنْ قَبْلهم} يعني: كما استأذن الأحرار الكبار ، الذين هم قبلهم في الوجود ، وهم الذين أُمروا بالاستئذان على كل حال ؛ فالبالغ يستأذن في كل وقت ، والطفل والمملوك يستأذنان في العورات الثلاث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت