فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31693 من 466147

(3) (( من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ) ) (1) .

(( ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ) ) (2) .

(( فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا له كاتبون ) ) (3) .

(( ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا ) ) (4) .

(( ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب ) ) (5) .

في هذه الآيات كلها يتقدم العمل الصالح على الإيمان - لفظا - فِي الآية. وقد قدمنا أن الإيمان لا يتقدم عليه شىء. فتقديم العمل هنا له دلالة.. بل دلالات!

الدلالة الأولى أنه ذو أهمية بالغة، حتى إنه يقدم على الإيمان لا فِي آية واحدة بل فِي آيات متعددة فِي كتاب الله.

والدلالة الثالثة أنه لا يمكن أن يخرج العمل من مسمى الإيمان كما يزعم المرجئة، طالما كانت له هذه الأهمية الواضحة التي تجعله يتقدم على الإيمان فِي تلك الآيات.

والدلالة الرابعة أنه لا يمكن أن يكون (( مغايراً ) )لحقيقة الإيمان كما يزعم المرجئة كذلك، ويستدلون استدلالا خاطئا بأن واو العطف تقتضى المغايرة لأن الشيء لا يعطف على ذاته! مخالفين بذلك ما يعرفه البلاغيون وأهل اللغة من جواز عطف الخاص على العام، والعام على الخاص، كقوله تعالى: (( من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين ) ) (6) . فجبريل وميكال هما من الملائكة دون شك، وهما معطوفان فِي الآية على كلمة (( ملائكته ) ).

(1) سورة النحل: 97

(2) سورة طه: 11

(3) سورة الأنبياء: 94

(4) سورة النساء: 124

(5) سورة غافر: 4.

(6) سورة البقرة: 98

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت