فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 303647 من 466147

أخرجه ابن سعيد في"الطبقات" (ج1 ق1 ص 137) : أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يونس بن محمد بن فضالة الظفري عن أبيه ، قال: وحدثني كثير بن زيد عن المطلب بن عبدالله بن حنطب قالا:

قلت: وهذا إسناد ضعيف جداً ، لأن محمد بن عمر ، هو الواقدي ، قال الحافظ في"التقريب":"متروك مع سعة علمه". وشيخه في الإسناد الأول يونس بن محمد ، ووالده محمد بن فضالة ، لم أجد لهما ترجمة ، ثم رأيت ابن أبي حاتم أوردهما (4/1/55 و4/2/246) ولم يذكر فيهما جرحاً ولا تعديلاً. وفي إسناده الثاني كثير بن زيد وهو الأسلمي المدني مُختَلف فيه ، قال الحافظ:"صدوق يخطئ".

ثم هو مرسل فإن المطلب بن عبدالله بن حنطب كثير التدليس والإرسال ، كما في"التقريب". ولذلك قال القرطبي بعد أن ساق الرواية الثانية ، وحُكي عن النحاس تضعيفها كما سبق نقله عنه هناك قال: قلت: فذكره مختصراً ثم قال:

"قال النحّاس: هذا حديث مُنكَر منقطع ، ولا سيما من حديث الواقدي".

10 -عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ سورة (النجم) وهو بمكة ، فأتى على هذه الآية (أفرأيتم اللات والعزى(19) ومناة الثالثة الأخرى (20) [النجم] فألقى الشيطان على لسانه"أنهن الغرانيق العلى"فأنزل الله: (و ما أرسلنا من قبلك ...) الآية [الحج: 52] ، وكذا أورده السيوطي في"الدرر المنثور" (4/267) وقال:

"أخرجه ابن مردويه من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ، ومن طريق أبي بكر الهذلي وأيوب عن عكرمة عن ابن عباس ، ومن طريق سليمان التيمي عمن حدثه عن ابن عباس".

قلت: فهذه طرق ثلاث عن ابن عباس وكلها ضعيفه.

أما الطريق الأولى: ففيها الكلبي وهو كذّاب كما تقدم بيانه قريباً.

وأما الطريق الثانية: ففيها من لم يسمّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت