فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297318 من 466147

واختلف العلماء في وقت ندائه ، والسبب الذي قال: لأجله أنّي مسّني الضرّ وفي مدّة بلائه.

فحدَّثنا الإمام أبو الحسن عليّ بن سهل الماسرخسي إملاء يوم الجمعة سنة أربع وثمانين وثلاثمائة قال: أخبرنا أبو طالب عمر بن الربيع بن سليمان الخشّاب بمصر قال: حدَّثنا يحيى بن أيوب العلاّف قال: حدَّثنا سعيد بن أبي مريم قال: حدَّثنا نافع بن يزيد عن عقيل عن شهاب عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن أيوب نبيّ الله لبث به بلاؤه ثماني عشرة سنة ، فرفضه القريب والبعيد إلاّ رجلين من إخوانه كانا يغدوان إليه ويروحان ، فقال أحدهما لصاحبه ذات يوم: والله لقد أذنب أيوب ذنباً ما أذنبه أحد من العالمين ، فقال له صاحبه: وما ذاك؟ قال: منذ ثماني عشرة سنة لم يرحمه الله فيكشف ما به ، فلمّا راحا إلى أيوّب لم يصبر الرجل حتى ذكر ذلك ، فقال أيّوب: ما أدري ما يقولان غير أنّ الله سبحانه يعلم أني كنت أمرّ بالرجلين يتنازعان فيذكران الله سبحانه وتعالى ، فأرجع إلى بيتي فأكفّر عنهما كراهية أن يذكرا الله إلاّ في حقّ".

قال: فكان يخرج بحاجته فإذا قضى حاجته أمسكت امرأته بيده حتى يبلغ ، فلمّا كان ذات يوم أبطأعليها ، وأُوحي إلى أيّوب في مكانه {اركض بِرِجْلِكَ هذا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ} [ص: 42] فاستبطأته فتلقته تنظر ، وأقبل عليها وقد أذهب الله ما به من البلاء وهو أحسن ما كان ، فلمّا رأته قالت: هل رأيت نبيّ الله هذا المبتلى؟ قال: إنّي أنا هو ، وكان له اندران: أندر للقمح وأندر للشعير ، فبعث الله سبحانه سحابتين ، فلمّا كانت أحداهما على أندر القمح أفرغت فيه الذهب حتى فاض ، وأفرغت الأُخرى في أندر الشعير الوَرَق حتى فاض .

وقال الحسن: مكث أيّوب مطروحاً على كناسة في مزبلة لبني إسرائيل سبع سنين وأشهراً تختلف فيه الدوابّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت