فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297301 من 466147

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لإحدى نسائه:"تأتون حفاة عراة غلفاً ، فاستترت بكم ذرعها"

وقالت: واسوأتاه"قال ابن جريج أخبرت أنها عائشة . وقالت: يا نبي الله ، لا يحتشم الناس بعضهم من بعض . فقال: {لِكُلِّ امرئ مِّنْهُمْ يَوْمَئِذٍ شَأْنٌ يُغْنِيهِ} ."

وقال ابن عباس في معنى: {كَمَا بَدَأْنَآ أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ} قال: نهلك كل شيء كما/ كان أول مرة.

وقيل: ذلك خلق السماء مرة أخرى بعد طيها وزوالها وإفنائها يعيدها في الآخرة كما بدأها في أول خلق فجعلها سماء قبل أن لم تكن سماء {وَعْداً عَلَيْنَآ} أي: لا بد من كون ذلك ، إنه لا يخلف الميعاد.

وقال ابن مسعود: يرسل الله جل ذكره ماء من تحت العرش كمني الرجل ، فينبت منه لحماتهم وأجسامهمه كما تنبت الأرض المرعى.

ثم قال تعالى: {وَعْداً عَلَيْنَآ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} .

أي: وعداً حقاً لا بد منه ، إنا كنا قادرين على ذلك ، فاستعدوا له وتأهبوا.

قوله تعالى ذكره: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزبور} إلى قوله: {على مَا تَصِفُونَ}

آخر السورة.

المعنى: ولقد كتبنا في كتب الأنبياء كلها والقرآن.

وقوله: {مِن بَعْدِ الذكر} .

الذكر: أم الكتاب الذي عند الله في السماء.

قاله: مجاهد وابن زيد.

وقال ابن جبير: الزبور: القرآن . والذكر: التوراة.

وقال ابن عباس: الزبور: الكتب التي أنزلت على الأنبياء بعد التوراة.

والذكر: التوراة وقاله: الضحاك.

وقال الشعبي: الزبور ، زبور داود ، والذكر: التوراة.

وقوله: {أَنَّ الأرض يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصالحون} .

أي: أثبتنا وقضينا في الكتاب من بعد أم الكتاب ، أن أرض الجنة يرثها العاملون بطاعة الله . قاله: ابن عباس ومجاهد ، وهو قول ابن جبير وابن زيد .

وعن ابن عباس أنه قال: أخبر الله تعالى في التوراة والإنجيل وسابق علمه قبل أن يخلق السماوات والأرض أنه يورث أمة محمد صلى الله عليه وسلم المقدسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت