فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 297220 من 466147

وحذف متعلق {آذنتكم} لدلالة قوله تعالى: {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} عليه ، ولأن السياق يؤذن به لقوله قبله: {حتى إذا فتحت ياجوج وماجوج} [الأنبياء: 96] الآية.

وتقدم عند قوله تعالى: {فانبذ إليهم على سواء} في [سورة الأنفال: 58] .

وقوله: {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} يشمل كل ما يوعدونه من عقاب في الدنيا والآخرة إن عاشوا أو ماتوا.

و (إنْ) نافية وعلق فعل {أدري} عن العمل بسبب حرف الاستفهام وحُذف العائد.

وتقديره: ما توعدون به.

{إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ مَا تَكْتُمُونَ (110) }

جملة معترضة بين الجمل المتعاطفة.

وضمير الغائب عائد إلى الله تعالى بقرينة المقام.

والمقصود من الجملة تعليل الإنذار بتحقيق حلول الوعيد بهم وتعليل عدم العلم بقربه أو بعده ؛ علل ذلك بأن الله تعالى يعلم جهرهم وسرّهم وهو الذي يؤاخذهم عليه وهو الذي يعلم متى يحلّ بهم عذابه.

وعائد الموصول في قوله تعالى: {مَا تَكْتُمُونَ} ضمير محذوف.

{وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ (111) }

عطف على جملة {وإن أدري أقريب أم بعيد ما توعدون} [الأنبياء: 109] .

والضمير الذي هو اسم (لعلّ) عائد إلى ما يدل عليه قوله تعالى: {أقريب أم بعيد ما توعدون} من أنه أمر منتظر الوقوع وأنه تأخر عن وجود موجِبه ، والتقدير: لعل تأخيره فتنة لكم ، أو لعل تأخير ما توعدون فتنة لكم ، أي ما أدرى حكمة هذا التأخير فلعله فتنة لكم أرادها الله ليملي لكم إذ بتأخير الوعد يزدادون في التكذيب والتولّي وذلك فتنة.

والفتنة: اختلال الأحوال المفضي إلى ما فيه مضرة.

والمتاع: ما ينتفع به مدة قليلة ، كما تقدم في قوله تعالى: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل} في [سورة آل عمران: 196197] .

والحين: الزمان.

{قَالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت